العمليات التجميلية
غير الجراحية

ربّما تكون الفكرة السائدة عند الناس عن التقنيات التجميلية هو اقتصارها على الحقن التجميلية أو العمليات التجميلية الجراحية، ولكن كان للعلم دور في اختراع ما يسمّى العمليات التجميلية غير الجراحية التي تساهم في حل العديد من المشاكل التجميلية، بل إنّها تختصر الكثير من الوقت وتقلّل من ظهور الأعراض المصاحبة للعمليات الجراحية، وتعتمد مراكز التجميل في دبي هذا النوع من التقنيات، بسبب قدرتها على تحقيق نتائج رائعة للبشرة والجسم. 

العمليات التجميلية غير الجراحية

هي العمليات التي لا يترتب عليها عمل شق جراحي من أجل حل مشكلة تجميلية معينة، ولكن يتم اعتماد تقنيات حديثة ومتطورة ومضمونة من أجل إمّا شد الجلد، أز إضافة ملامح جديدة لزيادة جمال الوجه، أو نحت مناطق محددة في الجسم. 

لكنّ القيام بهذا النوع من العمليات يحتاج طبيب جلدية متخصص ولديه خبرة طويلة ومعرفة عميقة في كيفية إجراء التقنيات التجميلية غير الجراحية، لأنّ هذه التقنيات وبالرغم من بساطتها إلّا أنّها تحتاج دقة عالية ومهارة وإتقان كبير حتى لا تُعطي نتائج عكسية أو تسبّب أضرار جانبية. 

أتصل :

أحجز الأن

الجراحون

أسباب العمليات التجميلية غير الجراحية

هناك العديد من الأسباب التي تدفع الشخص إلى التفكير في إجراء العمليات الجراحية غير الجراحية، من أبرز هذه الأسباب ما يلي: 

  • ترهل البشرة وكثرة الثنيات العميقة داخل الجلد. 
  • الذقن المزدوج وكثرة الدهون في منطقة الفك السفلي والرقبة. 
  • تكتل الجلد والإصابة بما يسمّى السيلوليت. 
  • عدم تناسق ملامح الوجه وإجراء التغييرات اللازمة لإضفاء سمات جمالية جديدة إليه. 

فوائد العمليات التجميلية غير الجراحية

تعتبر العمليات التجميلية الغير جراحية بمثابة ثورة حقيقية في مجال التجميل، كونها لا تتطلب أي إجراء جراحي، ويمكنها أيضًا تحقيق الفوائد التالية: 

  • شد البشرة وتنعيم الجلد والتخلص من الترهلات والثنيات العميقة في الجلد. 
  • نحت الذقن والفك السفلي بحيث يبدو الوجه وكأنّه مرسوم بريشة فنان. 
  • التخلص من أي تكتلات في الجلد وإزالة السيلوليت. 
  • إضافة سمات جمالية جديدة للوجه من أجل زيادة تناسق ملامح البشرة. 

أنواع العمليات التجميلية غير الجراحية

تتعدد التقنيات والعمليات غير الجراحية بناءً على المشكلة المصاحبة للشخص ومكان وجودها أيضًا، ومن أبرز الأنواع المرتبطة بهذا المجال ما يلي: 

  • شد الوجه بالخيوط: حيث يلجأ الطبيب إلى استخدام خيوط خاصّة من أجل شد الأنسجة تحت الجلد وتحفيز نمو بروتين الكولاجين، وهذا يؤدي إلى شد منطقة الوجه والفكين وزيادة تنعيم البشرة والتخلص من الترهلات والثنايا الجلدية 
  • تكوين الغمازات: حيث تعتبر الغمازات إحدى السمات التي تضيف جمالًا ملحوظًا إلى الوجه عند الابتسام، ولذلك ظهرت تقنية تساعد في تكوين الغمازات عن طريق التوغل داخل الفم وإجراء التعديل اللازم في العضلة المسؤولة عن تشكّل الغماز. 
  • تقنية الهايفو لشد الوجه أو الموجات فوق الصوتية المركّزة وعالية الكثافة: تستخدم هذه الموجات لعلاج ترهل الجلد وشد البشرة ومنح الشخص مظهرًا شبابيًّا عن طريق تعزيز إنتاج بروتين الكولاجين. 
  • تقنية كيبيلا: هي عبارة عن حقن تحتوي حمض الديوكسيكوليك من أجل تذويب الدهون الزائدة في منطقة الفك السفلي والرقبة وإزالة الذقن المزدوجة، بحيث يظهر الذقن بعدها وكأنّه منحوت ومحدّد من دون أي زوائد. 
  • علاج السيلوليت بالليزر: يعتبر السيلوليت إحدى المشاكل الجلدية التي تظهر غالبًا في الأرداف والفخذين نتيجة إزاحة الترسبات الدهنية للأنسجة الليفية الداعمة للجلد، وعادةً ما تستخدم أجهزة ليزر خاصّة أو آلات كهربائية للتخلص من السيلوليت عن طريق تدليك المنطقة وتحسين جودة الجلد. 

نتائج العمليات التجميلية غير الجراحية

تعتمد نتائج التقنيات التجميلية غير الجراحية على نوع العملية والمكان المستهدف والمشكلة التي يعاني منها المريض، إذ يوجد لكل عملية مدة معينة تظهر خلالها النتائج بعد الإجراء، ولكن بشكل عام يمكن لأي شخص رؤية نتائج التقنيات غير الجراحية خلال الأسابيع الأولى بعد العملية، ويبقى هذا الأمر مرهون بمدى موثوقية المركز التجميلي الذي أجريت فيه العملية، إضافةً إلى مهارة وخبرة الطبيب المشرف على الإجراء التجميلي. 

مواضيع عامة

لماذا تختار مركز بزرة ميد الطبي لإجراء العمليات التجميلية غير الجراحية؟

يعد مركز بزرة الطبي في دبي إحدى أبرز المراكز المتخصصة والمشهورة حول العالم في إجراء العمليات التجميلية الغير جراحية وغيرها أيضًا من العمليات الأخرى، وهناك أيضًا العديد من الأسباب التي تدفع الشخص إلى إجراء مثل هذا النوع من العمليات في هذا المركز، من أبرز هذه الأسباب ما يلي: 

  • وجود فريق طبي كامل مكون من أطباء وخبراء تجميل لديهم المهارة والمعرفة الكافية لإجراء التقنيات التجميلية غير الجراحية، إضافةً إلى النتائج الرائعة التي تحقّقت على أيديهم على مدى سنوات طِوال. 
  • توفر جميع الأجهزة والمعدات والآلات اللازمة لإجراء أي تقنية تجميلية غير جراحية وعلى أعلى مستوى من الحداثة والتطور. 
  • المتابعة الدقيقة و الحثيثة لكل شخص بعد إجراء العملية للتأكد من وصوله إلى النتائج المطلوبة ولِضمان عدم ظهور أي أعراض جانبية، حتى ولو كلف ذلك وقتًا طويلًا. 
  • تقديم أسعار متوازنة تناسب جميع الحالات وتراعي الظروف المادية للشخص، كما يمكن تقسيط المبلغ على عدة دفعات إذا تعدّدت الجلسات العلاجية، أو إذا كانت التكلفة الإجمالية كبيرة بحيث لا يستطيع الشخص دفعها مرة واحدة. 

تكلفة العمليات الجراحية غير التجميلية

لا يمكن حصر تكلفة العمليات الجراحية غير التجميلية في نطاق واحد، وتعود أسباب ذلك إلى ما يلي: 

  • اختلاف المشكلة التجميلية التي يعاني منها الشخص ممّا يعني اختلاف الإجراء والعملية التي يكون بحاجة لها، وكل عملية لها سعرها الخاص بها. 
  • اختلاف الأدوات والمعدات والأجهزة المستخدمة في إجراء العمليات التجميلية غير الجراحية، وهذا يعني اختلاف التكلفة بين عملية وأخرى. 
  • عدد الجلسات التي يحتاجها الشخص لِحل المشكلة، إذ قد تكون هناك حاجة لِتكرار الإجراء وهذا يضع التكلفة في نطاق آخر. 
  • مدى الخبرة والمهارة التي يتمتع بها الأطباء وخبراء التجميل في إجراء هذا النوع من العمليات التجميلية، إضافةً إلى الخدمات وطرق الرعاية الخاصة التي يمنحها المركز التجميلي بحيث تضمن الشفاء السريع والنتائج الدائمة. 

الأسئلة

الأكثر تكراراً

قد تكون هناك بعض التعليمات والتوصيات لكنّها تختلف من عملية إلى أخرى، ولكن بشكل عام تعتبر جميع العمليات التجميلية غير الجراحية إجراءات بسيطة لا تحتاج سوى تعليمات محددة يوصي بها الطبيب المشرف قبل أو بعد الإجراء. 

نعم تمنح التقنيات التجميلية غير الجراحية نتائج دائمة، ولكنّ الأمر مرهون بمدى الالتزام بعدد الجلسات الخاصة بالعلاج والتعليمات التي يوصي بها الطبيب للحفاظ على النتيجة. 

قد تكون هناك بعض الأدوية والكريمات التي تمنح بشرة مشدودة أو تساعد في التخلص من الترهلات أو تضفي سمات جمالية جديدة للوجه، ولكن تعتبر العمليات التجميلية غير الجراحية حل طويل الأمد يوفر الكثير من الوقت والمال والجهد مقارنةً بِطرق أخرى ذات نتائج مؤقتة. 

 

نعم قد يحتاج الشخص أكثر من جلسة للعملية التجميلية غير الجراحية بناءً على المشكلة التي يعاني منها، ولكنّ اختيار الطبيب المتمرس والخبير يساعد في تقليل الجلسات ومنح نتائج طويلة الأمد.