حقن الفيلر

هي عبارة عن إجراء غير جراحي يعتمد على حقن أماكن محددة في الوجه من أجل تخفيف التجاعيد والتخلص من الثنايا الجلدية العميقة، أو قد يكون الهدف نفخ وملئ منطقة محددة مثل الشفتين أو تحت العينين.

 

تساعد حقن الفيلر في تحسين ملامح الوجه وجعل الشخص يبدو أصغر سنًّا مما هو عليه، كما يوجد لِحقن الفيلر أكثر من نوع، وعادةً ما يتم اختيار المادة المناسبة بعد نقاش التفاصيل مع الطبيب، وبناءً على حالة الشخص والأنسب له.

فوائد استخدام حقن الفيلر

مع تقدم الشخص في السن يبدأ الجلد بفقدان أحد البروتينات المهمة التي تعطي الجلد المرونة المطلوبة، يسمّى هذا البروتين الكولاجين، وفقدانه يعني زيادة ترهل الجلد وكثرة الثنايا والخطوط العميقة فيه، وهنا يأتي دور إبر الفيلر في تقديم الميّزات التالية:

 

  • تكبير حجم الشفاه أو الخدود بما يتلائم مع شكل الوجه وملامحه الأخرى.
  • إخفاء الجلد المترهل عن طريق إضافة حجم آخر إليه بواسطة تلك الحقن.
  • زيادة تناسق وتلائم ملامح الوجه مع بعضها البعض.
  • تنعيم سطح الجلد وإخفاء جميع التجاعيد.

أنواع حقن الفيلر

ذكرنا سابقًا أنّ الفير له أنواع متعددة ومتنوعة وعادةً ما يتم اختيار المادة المناسبة بناءً على حالة الشخص وما يريده، ومن أبرز أنواع الفيلر ما يلي:

 

  • الهيالورونيك أسيد: هي إحدى المواد الطبيعية الموجودة في الجسم والتي يفقدها الشخص تدريجيًّا مع التقدم في السن، وتتميز بِكونها تحافظ على رطوبة البشرة وتمنح حجم إضافي، وتستمر من 6 شهور إلى سنة بعد الحقن.
  • البولي لاكتيك أسيد: تساعد هذه المادة في تحفيز إنتاج بروتين الكولاجين الذي يعمل على تنعيم الجلد، وإزالة التجاعيد والثنيات العميقة منه، وتستمر مدة وجودها تحت الجلد حوالي سنة إلى سنتين.
  • كالسيوم هيدروكسي لاباتيت: تستخدم هذه المادة للتخلص من التجاعيد و الثنايا الجلدية العميقة، وتعد إحدى أهم المواد الموجودة في عظام الإنسان، وتستمر حوالي سنة واحدة بعد الحقن.
  • بولي ميثيل ميثاكريلات: تتكون هذه المادة من بروتين الكولاجين الذي يحافظ على مرونة الجلد، وكرات أخرى صغيرة جدًّا تعطي حجم إضافي له.

الجراحون

صور قبل وبعد

مواضيع عامة

تحضيرات قبل حقن الفيلر

لا يوجد تحضيرات أو تعليمات مهمّة قبل حقن الفيلر، كون الأمر هنا مرتبط بإجراء تجميلي بسيط ولكن لا بدّ من إخبار الطبيب عن أي أدوية أو مكملات يتناولها الشخص، خوفًا من حدوث مضاعفات بعد الحقن، وعادةً ما يقوم الطبيب بدراسة شكل الوجه بشكلٍ تفصيلي وأخذ صور للمكان المستهدف بالحقن من زوايا مختلفة من أجل رؤية الفرق قبل وبعد الفيلر.

كيفية حقن إبر الفيلر

بما أنّ الحديث هنا يدور عن إجراء بسيط، فإنّ خطوات الإجراء تكون بسيطة ولا تتجاوز عادةً النصف ساعة أو الساعة، ويمكن تلخيص خطواته في النقاط التالية:

  • تنظيف الوجه أو المنطقة المستهدفة بواسطة غسول خاص حتى يتم التخلص من أي آثار لمواد أو منتجات أخرى على البشرة.
  • وضع كريم مخدر على كامل الوجه أو المنطقة المستهدفة من أجل التقليل من ألم وخز الحقن.
  • تجهيز الحقنة ووضع مادة الفيلر فيها ثمّ حقنها في المنطقة المستهدفة.
  • عمل تدليك ومساج لِلمنطقة المستهدفة من أجل ضمان توزيع المادة في كافة زوايا المنطقة.

تعليمات بعد حقن الفيلر

قد تكون هناك بعض الآثار البسيطة مثل التورم أو الكدمات أو الاحمرار بعد الحقن، ولكن سُرعان ما تزول خلال الأيام الأولى بعد الحقن، ولكن من الضروري الالتزام بأي تعليمات يوصي بها الطبيب بعد جلسة الحقن، خصوصًا عدم التعرض المفرط لأي حرارة أو الساونا أو حمامات البخار أو أشعة الشمس الحارقة في الأسبوع الأول بعد الفيلر.

نتائج حقن الفيلر

هناك من يلاحظ النتائج مباشرةً بعد الحقن، وقد ينتظر البعض أسبوعين آخرين لِرؤية النتائج، وهذا يعتمد على نوع مادة الفيلر و استجابة الجسم لها، ويستمر الفيلر عادة مدة سنة أو سنتين وربّما أكثر، ولذلك تكون هناك حاجة فيما بعد لِتكرار الجلسة مرة أخرى.

الأسئلة

الأكثر تكرارًا


نعم، حتى ابرة واحدة من الفيلر يمكن أن تحدث فرقاً. ففي زيارة واحدة، يمكن للفيلر تقليل التجاعيد واستعادة الحجم السابق للجلد أو البشرة. وتدوم النتائج عادةً من 6 إلى 9 أشهر، ولكن في بعض الحالات، يمكن للمريض الاستمتاع بمظهر شاب وأكثر نضارة لمدة تصل إلى 18 شهراً.

من البديهي أن إجابة هذا السؤال بالإيجاب. فيساعد حقن مواد الحشو أو الفيلر التجميلية في ملء البشرة الرقيقة. فتملئ الحشوات الأنسجة الموجودة تحت الجلد، مما يؤدي إلى التخلص من التجاعيد. وبملئه، يصبح الجلد مشدوداً أكثر ويتصف بالنعومة والشباب. والكولاجين هو أقدم وأشهر أنواع الفيلر التجميلي، الذي يُساعد في التخلص من التجاعيد.


البوتوكس والفيلر/ الحشوات التجميلية، كلاهما نوعان من الحقن، يتم حقنها بإبرة وتفريغ المادة تحت الجلد. الفرق الأكبر بينهما هو أن البوتوكس يستخدم لتقليل الخطوط الدقيقة والتجاعيد عن طريق شل العضلات الأساسية في الوجه. بينما الفيلر، فلا يتعلق عمله بالعضلات، فهو فقط يقوم بمهمة واحدة وهي أنه يملأ التجاعيد.


الجلسة نفسها قد تستغرق ما بين 30 دقيقة إلى ساعتين كحد أقصى. أمّا فيما يتعلق بمدة استمرار النتائج، فالجواب هو أن ذلك يعتمد على نوع الفيلر أو حشو الجلد الذي تم استخدامه. فيمكن أن تستمر بعض مواد الحشو الجلدية لمدة ستة إلى اثني عشر شهراً، بينما يمكن أن تستمر حشوات الجلد الأخرى لمدة تصل إلى خمس سنوات. تحتوي معظم مواد الفيلر على حمض الهيالورونيك، وهو مركب طبيعي يساعد في إنتاج الكولاجين والإيلاستين. مما يُساهم في دوام النتائج.

في حال أشرف على علاج حقن الفيلر في دبي، أطباء ليسوا ذو خبرة. فقد يحدث ذلك. بالإضافة إلى شد الجلد، يمكن أن يؤدي الاستخدام المفرط للحشوات التجميلية أو الفيلر إلى أضرار طويلة المدى بما في ذلك تجعد الشفة واضطراب تعلق ضمادات دهون الوجه ودرجة معينة من عدم انتظام وشيخوخة الجلد.

تختلف التكلفة اللازمة للتخلص من التجاعيد بحقن الفيلر في دبي باختلاف نوع المادة المستخدمة. واللازم من حيث حجم الجزيئات في المنتج والعمق الذي يتم فيه حقن الفيلر، مما يجعله الخيار الأفضل لأولئك الذين يسعون إلى تقليل التجاعيد الشديدة أو العميقة بشكل خاص. كما تعتمد على عدد الجلسات، فيحتاج معظم الناس إلى أكثر من حقنة واحدة لتحقيق النتائج المرجوة.


تعتمد النتيجة بالطبع على عدة عوامل، أهمها الطبيب الذي يُساعدك في هذا الإجراء. فملء الفيلر في الخطوط أو التجاعيد وليس استعادة حجم البشرة، يعطي مظهراً شاباً وطبيعياً. فمع تقدمنا في العمر، يبدأ الكثير منا في ملاحظة تعميق خطوط ابتسامتنا. فلا يجب ملء كل الخطوط والتجاعيد مرة واحدة وبكميات كبيرة، للحفاظ على مظهر طبيعي قدر المستطاع.

 


يمكن لأي حقنة في العموم أن تُسبب الشعور بالألم. لكن الإبر المستخدمة لحقن الفيلر صغيرة جداً، لذلك يكون الألم خفيفاً في العادة. ومع هذا، في حال كنت حساساً للألم بصورة كبيرة، فيمكن تخدير المنطقة بكريم مخدر موضعي أو كمادة باردة قبل 10-20 دقيقة من حقن الفيلر في دبي، لذلك قد لا تشعر بألم شديد من بعدها.