اضطرابات القضيب

عادةً ما يتم تمييز الذكور عن الإناث من خلال الجهاز التناسلي الموجود لديهم، والذي يتكون من مجموعة من الأعضاء المسؤولة عن إنتاج السائل المنوي والحيوانات المنوية التي تعد إحدى أهم مقومات الخصوبة والإنجاب عند الآباء، ولكن قد تحدث بعض المشاكل الصحية التي تؤثر على هذه الأعضاء وتُعيق وظيفتها، يُطلق على هذه المشاكل اسم أمراض الذكورة وهناك جزء منها منتشر بين الذكور ويحتاج إلى متخصصين لِعلاجه ومنع تفاقمه، ولذلك سوف نخصّص مساحة في هذا المقال للحديث عن تلك الأعضاء والأمراض المرتبطة بها.

اضطرابات القضيب

هي الأمراض التي تؤثر على الجهاز التناسلي عند الذكور، سواء أكانت الأعضاء الداخلية مثل الإحليل، غدة البروستاتا، القناة المنوية، أو الأعضاء الخارجية مثل القضيب، الخصيتين، وكيس الصفن، بحيث تُعيق هذه الأمراض الأداء الطبيعي لأحد الأعضاء أو قد تؤثر على الهرمونات التي تنظّم عمل هذه الأعضاء.

غالبًا ما تكون أمراض الذكورة غير خطيرة، ويمكن تجاوزها والتغلب عليها في حال زيارة طبيب اختصاصي يقوم بإجراء جميع الفحوصات اللازمة ويستطيع تشخيص الحالة بدقة وإعطاء العلاج المناسب، لذلك لا ينبغي أن يكون هناك أي خوف أو خجل عند حدوث أي مشكلة صحية في المناطق التناسلية أو الشعور بألم ما، بل إنّ تأجيل الأمر يمكن أن يُفاقم المشكلة أكثر ويصبح علاجها أكثر صعوبة.

أعضاء الذكورة ووظائفها

تكمن وظيفة الأعضاء التناسلية عند الذكور في التكاثر والإنجاب، بحيث تتعاون فيما بينها على إتمام هذه الوظيفة، وفيما يلي تلخيص لِ أبرز أعضاء الجهاز التناسلي عند الذكور ووظيفة كل منها:

  • القضيب: يحتوي القضيب من الداخل على مجرى البول إضافةً إلى السائل المنوي، وهذا يعني أنّه يشكّل جزء مهم من عملية التبول والعملية الجنسية مع الشريك، إذ يحتوي على أنسجة إسفنجية تمتلئ بالدم عند الانتصاب.
  • كيس الصفن: هو الكيس الذي يحمل الخصيتين ويقع خلف القضيب، بحيث يكون رخو ويتدلى خارج الجسم.
  • الخصيتان: هما عبارة عن غدتّان تقعان في كيس الصفن، تشبه الغدتان شكل البيضة وتكمن الوظيفة الخاصة بهما في إنتاج الحيوانات المنوية وهرمون التستوستيرون
  • البربخ: يقع البربخ في الجزء الخلفي لغدة الخصية ويكون ملفوف على بعضه البعض، يستقبل البربخ الحيوانات المنوية التي تمّ إنتاجها في الخصية، حتى تكتمل عملية نضوجها هناك وتبدأ بالسباحة داخله.
  • القناة المنوية: تتصل القناة المنوية بِالبربخ وتتميز بِسماكة جدرانها، وتحمل الحيوانات المنوية منه إلى غدة البروستاتا والإحليل.
  • غدة البروستاتا: تقع غدة البروستاتا في منتصف الحوض عند الذكور ويمر مجرى البول من خلالها، تشبه حبّة الجوز وتنتج سوائل لِتغذية الحيوانات المنوية.
  • الإحليل: يحمل الإحليل في داخله البول والحيوانات المنوية كونه يمتد من المثانة إلى الفتحة الخارجية في القضيب.
  • الحويصلات المنوية: هي عبارة عن غدتان صغيرتان تقعان فوق غدة البروستاتا و مسؤولتان عن إنتاج المزيد من السائل المنوي.

أنواع أمراض الذكورة

هناك العديد من الأمراض والمشاكل الصحية التي تصيب الأعضاء الداخلية عند الذكور، وفيما يلي نذكر أبرز وأكثر هذه الأمراض شيوعًا:

  • انخفاض عدد الحيوانات المنوية: وهو يعني انخفاض عدد الحيوانات المنوية في السائل المنوي عن الحد الطبيعي، بحيث يكون أقل من 15 مليون في كل ملليلتر من السائل المنوي، ممّا يقلّل من احتمالية الإنجاب عند الذكر، إضافةً إلى انخفاض الرغبة الجنسية، والشعور أحيانًا بألم في منطقة الخصيّة.
  • آلام القضيب: قد تسبّب بعض الأمراض حدوث ألم في القضيب، وقد تختلف شدة هذا الألم من شخص إلى آخر، إذ يمكن أن يكون حاد أو باهت أو يختفي ويعود من جديد، وقد يشعر الذَكَر بالألم إمّا أثناء العملية الجنسية أو في الأوقات العادية.
  • ضعف الانتصاب: وهو يعني عدم القدرة على الانتصاب، أو استمرار الانتصاب لِفترة طويلة، وقد يكون سبب ذلك إمّا الإصابة بمرضٍ ما، أو الشعور بالتوتر أو وجود مشاكل مع الشريك.
  • تضيق مجرى البول: قد تكون هذه المشكلة خلقيّة تظهر مع ولادة الذكر، أو قد يحدث تندب لسببٍ ما يؤدي إلى تضيق مجرى البول، وهو ما ينتج عنه مشاكل في أجزاء الجهاز البولي والتي أبرزها الإصابة العدوى والالتهابات.
  • دوالي الخصيّة: هو عبارة عن تضخّم الأوردة الموجودة في كيس الصفن الذي يحمل الخصيتين، و سبب هذا التضخم هو تجمّع الدم في تلك الأوردة بدلًا من دورانه وعودته إلى القلب، وقد يسبّب الدوالي يعض الألم في المكان لكنّه لا يقود إلى مضاعفات وأعراض خطيرة.
  • مرض بيروني: هو عبارة عن تندب ليفي يظهر على القضيب ممّا يؤدي إلى الشعور بالألم وحدوث انتصاب مُنحني، وغالبًا ما يسبّب مشكلة ضعف الانتصاب أو عدم الرغبة في ممارسة الجنس، أو مشاكل وتوتر في العلاقة مع الشريك.
  • الأمراض المنقولة جنسيًّا: هي عبارة عن العدوى المرضية التي تنتقل إلى الذكر بسبب ممارسته للجنس مع شريك مصاب بها، ومن أبرزها عدوى الإيدز أو مرض الزهري أو الكلاميديا وغيرها من الأمراض.
  • العقم: وهي تعني عدم قدرة الرجل على الإنجاب بالرغم من ممارسة الجنس بشكلٍ متكرر، إذ قد يكون الرجل غير قادر على إنتاج الحيوانات المنوية أو وظيفة الحيوانات المنوية لديه غير طبيعية أو يوجد انسداد يمنع وصول الحيوانات المنوية إلى هدفها، وهناك العديد من الأمراض والمشاكل الصحية التي يمكن أن تلعب دور في حدوث تلك المشاكل.

كيفية الحفاظ على صحة الذكور

يُعد الحفاظ على صحة الجهاز التناسلي عند الذكور من الأمور المهمة كونه مرتبط بالتكاثر والإنجاب، وهناك العديد من الطرق والأساليب التي يمكن اتّباعها من أجل ذلك، من أبرز هذه الطرق ما يلي:

  • إجراء فحوصات بشكلٍ مستمر ومراجعة الطبيب المختص للتأكد من عدم الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًّا.
  • غسل الأعضاء الداخلية باستمرار والحرص على عدم تراكم الأوساخ والجراثيم وتبديل الملابس الداخلية باستمرار لمنع الإصابة بأي عدوى.
  • اتّباع نظام غذائي صحّي يرتكز على عناصر غذائية متنوعة مع تقليل الدهون وشرب المزيد من الماء.
  • ممارسة التمارين الرياضية باستمرار من أجل تنشيط الدورة الدموية وزيادة تدفق الدم في الأعضاء الداخلية.
  • التوقف عن التدخين، حيث يرى الكثير من الأطباء وجود علاقة قوية بينه وبين ضعف الانتصاب عند الرجال، كونه يلعب دور في تسكير الشرايين الصغيرة التي تغذي القضيب وتحقّق الانتصاب.

الجراحون

الأسئلة

الأكثر تكرارًا

 

لا يمكن القول إنّ هناك عامل أكثر فاعلية من عامل آخر، إذ تتكامل جميع العوامل النفسية والأساليب الحياتية والنظام الغذائي والحرص على النظافة الشخصية وغيرها من العوامل مع بعضها البعض وتساهم في تعزيز صحة الرجل.

قد يكون مرض السرطان من أخطر الأمراض التي تؤثر على صحة الرجل، لكن الكثير من حالات مرض السرطان تمّ علاجها واستطاع معظم الرجال تجاوز المشكلة خصوصًا الذين تمّ تشخيصهم في مراحل مبكرة.

 

نعم، يعد العامل النفسي من أكثر العوامل التي تؤثر في صحة الرجل، إذ يمكن أن يؤدي الاكتئاب والحالة النفسية السيئة إلى الإصابة بالعديد من الأمراض وأبرزها أمراض الجهاز التناسلي.

يمكننا القول إنّ التقدم الحاصل في مجال العلم والطب قد زاد كثيرًا من فرص علاج معظم الأمراض المرتبطة بالجهاز التناسلي والبولي عند الرجل، إذ تتوفر في وقتنا الحاضر طرق علاجية متقدمة جدًّا تساهم في تجاوز وعلاج غالبية الأمراض التي تؤثر على صحة الرجل.

قد تؤدي الإصابة بإحدى أمراض الذكورة إلى عدم القدرة على الإنجاب، ولكن عادةً ما تكون معظم هذه الأمراض غير خطيرة ويمكن تجاوزها في حال الذهاب إلى طبيب مختص وأخذ العلاج المناسب.

لا يمكن تحديد المدة اللازمة للعلاج بدقّة، بسبب تعدد أمراض الذكورة واختلاف كل مرض عن الآخر إضافةَ إلى مدى قدرة الجسم على الاستجابة للعلاج.

غالبًا ما تكون معظم أمراض الذكورة غير خطيرة، ويمكن علاجها والتغلب عليها عند الذهاب إلى طبيب متمرّس وذو خبرة وقادر على تشخيص الحالة بدقّة وإعطاء العلاج المناسب

هو الطبيب الحاصل على شهادة طب تخصّص في علاج أمراض الجهاز البولي والتناسلي المسؤولة عن مشاكل العقم والضعف الجنسي عند الذكور.

Scroll to Top